أخباراخبار الخليجاخبار عربيهاقتصادالذكاء الاصطناعيالرئيسيةتقنيةتكنولوجيا وإنترنت

3289 خريجًا من «سفراء الذكاء الاصطناعي».. المعهد القومي للاتصالات يوسّع قاعدة الكفاءات الرقمية في مصر

تخريج 2688 متدربًا بالمستوى الأساسي و601 بالمستوى المتقدم.. والبرنامج يتجاوز 17.2 ألف خريج في المستوى الأساسي منذ انطلاقه

كتب حاتم محمد

في خطوة جديدة لدعم بناء القدرات الرقمية ونشر ثقافة الذكاء الاصطناعي في مصر، احتفل المعهد القومي للاتصالات (NTI)، بالتعاون مع مؤسسة «مهندسون من أجل مصر المستدامة»، بتخريج 3289 متدربًا من المستويين الأساسي والمتقدم لبرنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي»، في إطار جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتأهيل الكوادر البشرية وتمكينها من مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات سوق العمل.

وضمت الدفعتان 2688 متدربًا من الدفعة العاشرة بالمستوى الأساسي، و601 متدرب من الدفعة الرابعة بالمستوى المتقدم، بما يعكس اتساع نطاق البرنامج وتنوع مساراته التدريبية، التي تستهدف تمكين غير المتخصصين من فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مختلف مجالات العمل والحياة اليومية.

قيادات المعهد والمؤسسة تشهد احتفالية التخرج

أُقيمت فعاليات التخرج بحضور الأستاذ الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، والمهندس محمد كامل، رئيس مؤسسة «مهندسون من أجل مصر المستدامة»، إلى جانب عدد من قيادات المعهد والمؤسسة، تأكيدًا على أهمية التعاون بين المؤسسات التدريبية ومؤسسات المجتمع في نشر المعرفة الرقمية وتعزيز الاستفادة من التقنيات الحديثة.

ويأتي البرنامج ضمن الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة المستفيدين من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتطوير أساليب العمل، ورفع مستويات الكفاءة والإنتاجية، بما يدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

2688 متدربًا يجتازون المستوى الأساسي

شهدت الدفعة العاشرة بالمستوى الأساسي تخريج 2688 متدربًا، بعد اجتياز برنامج تدريبي استمر شهرًا، بإجمالي 36 ساعة من التدريب التفاعلي، إلى جانب 4 ساعات مخصصة لتنفيذ مشروع عملي تطبيقي.

وركز المحتوى التدريبي على التعريف بمفاهيم الذكاء الاصطناعي، وأساسيات تحليل البيانات، والتحديات المرتبطة باستخدام التقنيات الحديثة، وأخلاقيات توظيفها، فضلًا عن استعراض أبرز الاتجاهات المستقبلية في هذا المجال.

كما استهدف المستوى الأساسي مساعدة المشاركين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في حياتهم المهنية واليومية، بما يتيح لهم الاستفادة من هذه التقنيات في إنجاز المهام وتطوير أساليب الأداء.

وبتخريج الدفعة الجديدة، تجاوز إجمالي خريجي المستوى الأساسي للبرنامج 17,200 خريج وخريجة من مختلف محافظات الجمهورية، وهو ما يعكس اتساع نطاق المبادرة ودورها في تعزيز الوعي المجتمعي بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

المستوى المتقدم.. من المعرفة إلى التطبيقات العملية

وفي المستوى المتقدم، تخرج 601 متدرب من الدفعة الرابعة، بعد استكمال برنامج متخصص يستهدف تطوير قدراتهم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة في مجالات عملهم المختلفة.

وتضمن التدريب موضوعات التعلم العميق، واتخاذ القرارات القائمة على البيانات، والذكاء الاصطناعي التوليدي، ومعالجة اللغة الطبيعية، إلى جانب أدوات الإنتاجية والأتمتة الذكية والتحليلات التنبؤية.

وركز البرنامج على الجوانب التطبيقية التي تساعد المشاركين على تحويل المعارف المكتسبة إلى حلول عملية، بما يسهم في تطوير بيئات العمل، وتحسين كفاءة الأداء، وتعزيز القدرة على الاستفادة من الأدوات الرقمية في تنفيذ المهام واتخاذ القرارات.

مساران تدريبيان لبناء القدرات الرقمية

ويعكس تخريج الدفعتين تكامل المستويين الأساسي والمتقدم في توفير مسارات تعليمية تناسب احتياجات المشاركين، بدءًا من اكتساب المعرفة الأساسية بالذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى التعمق في تطبيقاته المتخصصة واستخداماته العملية.

ويمثل هذا التكامل أهمية خاصة في ظل التوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي بمختلف القطاعات، وما يفرضه ذلك من ضرورة تطوير المهارات الرقمية للعاملين وتأهيل الأفراد للاستفادة من الأدوات التكنولوجية الحديثة.

شراكة مستمرة لنشر ثقافة الذكاء الاصطناعي

ويواصل المعهد القومي للاتصالات، بالتعاون مع مؤسسة «مهندسون من أجل مصر المستدامة»، تنفيذ برنامج «سفراء الذكاء الاصطناعي»، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالتقنيات الحديثة، وتوسيع نطاق الاستفادة من تطبيقاتها، ودعم جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء مجتمع رقمي قادر على الابتكار والإنتاج.

وتؤكد نتائج البرنامج أهمية الاستثمار في تنمية المهارات البشرية باعتباره أحد المسارات الرئيسية لتعظيم الاستفادة من التحول الرقمي، مع استمرار الحاجة إلى نشر الوعي بالاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التدريب التطبيقي وربط المهارات المكتسبة باحتياجات المؤسسات وسوق العمل.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *