أخباراخبار الخليجاخبار عربيهاقتصادالذكاء الاصطناعيالرئيسيةجامعات ومدارس

كلية الأمير محمد بن سلمان تقود مؤتمرًا دوليًا بالقاهرة لتعزيز أبحاث ريادة الأعمال والإبتكار المستدام

بمشاركة خبراء وباحثين من مختلف أنحاء العالم.. المؤتمر الدولي لبحوث ريادة الأعمال IERC 2026 يناقش تمكين المرأة والأعمال العائلية والسياسات الداعمة للابتكار، ويعلن استضافة إسطنبول وجدة للدورتين المقبلتين

القاهرة تجمع خبراء العالم في مؤتمر دولي تقوده كلية الأمير محمد بن سلمان لريادة الأعمال

كتب حاتم محمد

سلطت كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال الضوء على دورها في تأسيس وتعزيز منظومة البحث العلمي في مجال ريادة الأعمال، من خلال رئاستها الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لبحوث ريادة الأعمال (IERC 2026)، الذي استضافته القاهرة خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر الماضي، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والأكاديميين الدوليين، لمناقشة مستقبل ريادة الأعمال والأعمال العائلية والابتكار المستدام.

 

واستضافت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمقرها في القرية الذكية، فعاليات المؤتمر تحت عنوان «ريادة الأعمال والأعمال العائلية والابتكار المستدام»، بتنظيم مشترك بين كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال، ومركز بابسون العالمي للقيادة الريادية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، ومنظمة صالح كامل لريادة الأعمال المستدامة وتنمية المشروعات، والشبكة العالمية لريادة الأعمال – مصر.

 

تعزيز التعاون البحثي بين الاقتصادات الناشئة

 

وأكد الدكتور عدنان معلاوي، أستاذ ريادة الأعمال بكلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال ورئيس المؤتمر، أن IERC 2026 يمثل منصة دولية تجمع الباحثين والخبراء من مختلف أنحاء العالم لتطوير المعرفة في مجالات ريادة الأعمال والأعمال العائلية والابتكار المستدام.

 

وأشار إلى أهمية تعزيز التعاون البحثي الدولي، وتوجيه الاهتمام إلى الفرص والتحديات التي تواجه الاقتصادات الناشئة، بما يدعم إنتاج دراسات علمية قادرة على الإسهام في تطوير السياسات والممارسات المرتبطة بريادة الأعمال.

 

«بابسون»: دعم الأبحاث المحلية لتطوير منظومة ريادة الأعمال

 

من جانبها، قالت كيم ستانهاوس، مديرة مركز بابسون العالمي للقيادة الريادية، إن رؤية المركز تستهدف تعزيز منظومة ريادة الأعمال في المملكة العربية السعودية والمنطقة، من خلال دعم المبادرات الموجهة لرواد الأعمال وصنّاع القرار والمعلمين والباحثين.

 

وأعربت عن اعتزاز المركز بدوره باعتباره أحد الرعاة المؤسسين للمؤتمر الدولي لبحوث ريادة الأعمال، مؤكدة أن مثل هذه المبادرات تسهم في دعم الأبحاث التي تتناول قضايا المنطقة وينفذها الأكاديميون فيها، وتوفير بيانات عالية الجودة تساعد صنّاع السياسات على تطوير توجهاتهم وصياغة أجنداتهم المستقبلية.

 

6 مسارات علمية لمناقشة مستقبل ريادة الأعمال

 

وتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر ستة مسارات رئيسية، تناولت السلوك الريادي واكتشاف الفرص، وريادة الأعمال الاجتماعية والمستدامة والشاملة، وريادة الأعمال النسائية، والنظم الريادية الرقمية، والأعمال العائلية، والسياسات العامة والموضوعات البحثية المتنوعة.

 

وشهدت الفعاليات، التي انطلقت يوم 26 أكتوبر باستقبال المشاركين وحفل الترحيب، انعقاد الافتتاح الرسمي يوم 27 أكتوبر، متضمنًا الكلمات الرئيسية وجلسة متخصصة حول النظم الريادية، إلى جانب عروض الأبحاث العلمية ولقاء مع محرري الدوريات العلمية، واختُتمت فعاليات اليوم بعشاء رسمي على النيل.

 

تمكين المرأة والأعمال العائلية في صدارة المناقشات

 

وفي 28 أكتوبر، تواصلت الجلسات البحثية المتخصصة، وشهد البرنامج جلسة نقاشية حول ريادة الأعمال النسائية، وأخرى حول الأعمال العائلية أدارها المهندس أحمد عثمان، بما أتاح مساحة لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات والفرص المرتبطة بهذه المجالات.

 

واختُتم المؤتمر بحفل لتكريم الأبحاث الفائزة بجوائز أفضل ورقة بحثية، والإعلان عن مواعيد الدورات المقبلة، في إطار توجه يستهدف استمرارية التعاون الأكاديمي وتوسيع نطاق المشاركة الدولية في أبحاث ريادة الأعمال.

 

إسطنبول تستضيف الدورة الثالثة وجدة تحتضن الرابعة

 

وأعلن المؤتمر عن استضافة إسطنبول في تركيا دورته الثالثة يومي 29 و30 أبريل 2027، على أن تستضيف مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الدورة الرابعة خلال الفترة من 12 إلى 14 مارس 2028.

 

وتعكس هذه الاستضافة المتعاقبة توجه الكلية وشركائها نحو توسيع شبكة التعاون الأكاديمي الدولي، واستمرار تطوير البحوث المتخصصة في ريادة الأعمال، وتعزيز الابتكار وتبادل المعرفة بين المؤسسات البحثية ومجتمعات الأعمال في المنطقة والعالم.

 

البحث العلمي ركيزة لدعم التنمية الاقتصادية المستدامة

 

ويواصل المؤتمر الدولي لبحوث ريادة الأعمال جهوده لتوفير منصة للحوار بين الباحثين ورواد الأعمال والمعلمين وصنّاع السياسات، ومناقشة التحديات الجديدة التي تواجه منظومات ريادة الأعمال، وتطوير حلول تستند إلى البحث العلمي والمعرفة المتخصصة.

 

كما يمثل المؤتمر مساحة لتعزيز الربط بين المؤسسات الأكاديمية ومجتمع الأعمال، ودعم المشروعات الريادية والابتكار المستدام، بما يسهم في بناء منظومات اقتصادية أكثر قدرة على التكيف مع المتغيرات وخلق فرص جديدة للنمو.

 

وتقع كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتقدم برامج تعليمية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية والرياض، تعتمد على التعليم العملي والتجريبي، بهدف إعداد جيل جديد من القادة القادرين على التفكير الإبداعي واتخاذ القرارات وقيادة التغيير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *