أخبارإفريقيااخبار الخليجاخبار عربيهاقتصادالرئيسيةثقافةفن

أمريكا اللاتينية في قلب الصراع الأمريكي الصيني.. محاضرة لكارلوس مالامود بمعهد ثربانتس

خبير العلاقات الدولية يستعرض تداعيات التنافس الأمريكي الصيني على مكانة أمريكا اللاتينية، ومستقبل علاقاتها مع أوروبا ودول القارة الأمريكية بمشاركة 16 دولة في الفعاليات الثقافية

كتب حاتم محمد

يستضيف معهد ثربانتس بالقاهرة، غدًا الثلاثاء 3 نوفمبر، المؤرخ والباحث الإسباني كارلوس مالامود، أحد أبرز المتخصصين في تاريخ دول أمريكا الناطقة بالإسبانية والعلاقات الدولية، لإلقاء محاضرة رئيسية حول مكانة أمريكا اللاتينية في المشهد الجيواستراتيجي الراهن ومستقبل علاقاتها الدولية، وذلك في تمام الساعة الخامسة مساءً بمقر المعهد في منطقة الدقي، ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الأيبيرية الأمريكية بالقاهرة.

 

التنافس الأمريكي الصيني ومستقبل المنطقة

 

وتتناول المحاضرة تداعيات التنافس المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين على مكانة أمريكا اللاتينية في خريطة التوازنات الجيواستراتيجية العالمية، إلى جانب تحليل واقع ومستقبل العلاقات بين دول أمريكا اللاتينية وإسبانيا والبرتغال وبقية الدول الأوروبية، فضلًا عن علاقاتها مع دول القارة الأمريكية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي.

 

كارلوس مالامود.. خبرة أكاديمية وبحثية بارزة

 

ويشغل كارلوس مالامود منصب الباحث الرئيسي لشؤون أمريكا اللاتينية بالمعهد الملكي إلكانو للدراسات الدولية والاستراتيجية في إسبانيا، كما يحمل لقب أستاذ فخري لتاريخ أمريكا بالجامعة الوطنية للتعليم عن بُعد في إسبانيا، وعضوية الأكاديمية الوطنية للتاريخ في الأرجنتين.

 

وحصل مالامود على درجة الدكتوراه في تاريخ أمريكا من جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وتمتد إسهاماته البحثية ومؤلفاته إلى مجالات التاريخ السياسي والاقتصادي لأمريكا اللاتينية، والعلاقات الدولية، فضلًا عن دراسة التحولات التاريخية والسياسية التي شهدتها دول المنطقة.

 

16 دولة تشارك في الأسابيع الأيبيرية الأمريكية

 

وتأتي المحاضرة ضمن برنامج الدورة الرابعة عشرة من الأسابيع الأيبيرية الأمريكية بالقاهرة، التي ينظمها معهد ثربانتس بمشاركة 16 دولة، من بينها إسبانيا والبرتغال و14 دولة من أمريكا اللاتينية والدول الناطقة بالإسبانية، من خلال برنامج ثقافي متنوع يضم عروضًا سينمائية وأنشطة وفعاليات تسلط الضوء على الإنتاجات الفنية والتنوع الثقافي لهذه الدول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *