أخباراخبار الخليجاخبار عربيهاقتصادالذكاء الاصطناعيتكنولوجيا وإنترنت

“مركز ديلويت للإبتكار” يعزز التزامه بالتأثير المجتمعي من خلال مبادرات اجتماعية على مدار العام

كتب حاتم عبد الرحيم 

مع استمرار نمو الاقتصاد الرقمي في مصر وتحول التكنولوجيا إلى محرك أساسي للتنمية المستدامة، يؤمن مركز ديلويت للابتكار أن الحلول المبتكرة تحقق قيمتها الكبرى عندما تتجاوز حدود الأعمال التجارية. وانطلاقاً من رسالة ديلويت المتمثلة في “صنع أثر ذي قيمة”، عزز مركز ديلويت للابتكارأجندة مسؤوليته المجتمعية خلال العام المالي 2026 عبر مبادرات شملت التعليم الرقمي، والرعاية الصحية، والاستدامة البيئية، ورفاهية المجتمعات. 

وتجسيداً لمنهجية شاملة للاستدامة العالمية، تسهم هذه المبادرات بشكل مباشر في تحقيق 11 هدفاً من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفاً. ومن خلال الشراكات الاستراتيجية وتفاني أكثر من 490 موظفاً متطوعاً، قدم مركز ديلويت للابتكار ما يزيد عن 1600 ساعة تطوعية، مما خلق قيمة مستدامة للأفراد، والمجتمعات، والبيئة.

وتعليقاً على هذه المبادرات، صرح هاني جرجس، الرئيس التنفيذي لمركز ديلويت للابتكار، قائلاً: “صحيح أن التكنولوجيا تمتلك القدرة على إحداث نقلة نوعية في قطاعات الأعمال، غير أن أثرها الحقيقي لا يكتمل إلا عندما يمتد ليغير حياة البشر نحو الأفضل. فنحن في مركز ديلويت للابتكار لا ننظر إلى المسؤولية المجتمعية باعتبارها نشاطاً منفصلاً، بل نراها ركيزة أساسية تنعكس في كل ما نقدمه من حلول وتعاون وممارسات ريادية. إن كل مبادرة نتبناها تنبع من إيماننا الراسخ بأن صناعة الفارق الحقيقي تبدأ بالاستثمار في الإنسان، وتقوية الروابط المجتمعية، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة. ونحن فخورون للغاية بفريق عملنا الذي يجسد هذا الشغف والالتزام كل يوم، ليحولوا رسالتنا إلى واقع ملموس وأثر حقيقي يخدم مجتمعاتنا.”

ولترسيخ هذا التغيير الهادف، ركز مركز ديلويت للابتكار جهود مسؤوليته المجتمعية خلال العام المالي 2026 على أربعة محاور استراتيجية رئيسية:

• تمكين الأجيال القادمة عبر التعليم الرقمي: واصل مركز ديلويت للابتكار جعل الاستثمار في الشباب في صدارة أولوياته؛ فمن خلال برنامج “أبطال الأمن السيبراني من ديلويت الشرق الأوسط”، تعاون مركز ديلويت للابتكار مع مدرسة “ميتروبوليتان” لتنظيم جلسات توعوية تفاعلية تناسب مختلف المراحل العمرية للطلاب. وبإشراف فريق من الموظفين المتطوعين، استعرض البرنامج محاور حيوية شملت: مكافحة التنمر الإلكتروني، الوقاية من الاحتيال الرقمي، التعامل الآمن مع مخاطر الذكاء الاصطناعي، تعزيز الرفاهية الرقمية، وتأمين كلمات المرور، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة السلوك الرقمي المسؤول. ويهدف هذا البرنامج إلى تزويد الطلاب بالمهارات العملية التي تمنحهم الثقة والأمان الكاملين أثناء الإبحار في عالم متصل بلا حدود.

 

• بناء مجتمعات أكثر صحة وقدرة على التكيف: سعى مركز ديلويت للابتكار لتعزيز الوعي الصحي وتيسير الحصول على الرعاية الطبّية عبر شراكات ومبادرات استراتيجية؛ فبالتعاون مع مؤسسة “الدواء للجميع”، ساهم موظفونا في إعادة توجيه الأدوية الفائضة للأسر الأكثر احتياجاً، مما ساعد في الوقت ذاته على الحد من الهدر الدوائي. وتزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي، أثمر التعاون مع مؤسسة “بهية” عن تنظيم جلسات لتسليط الضوء على أهمية الوقاية والكشف المبكر لتشجيع الرعاية الصحية الاستباقية والفحص الذاتي. واستكمالاً لهذه الجهود، نظم فريق عمل مركز ديلويت للابتكار زيارة لدعم مستشفى 57357 لعلاج سرطان الأطفال، لترسيخ ثقافة الاهتمام بالصحة العامة والمسؤولية المجتمعية المشتركة داخل وخارج بيئة العمل.

• ترسيخ مبادئ الاستدامة والمسؤولية البيئية: إيماناً بأهمية العمل الجماعي في إحداث تأثير بيئي ملموس، تعاون مركز ديلويت للابتكار مع مبادرة “شجرها” لزراعة 150 شجرة بإحدى المدارس الحكومية، مما ساهم في توفير بيئة تعليمية صحية وخضراء، ودعم الجهود الشاملة للعمل المناخي. وإلى جانب ذلك، تكاتف فريق العمل مع مؤسسة “VeryNile” لتنظيف نهر النيل من المخلفات، والمشاركة في أنشطة إعادة تدوير البلاستيك، فضلاً عن حضور جلسات توعوية لتعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري. ويمتد هذا الالتزام البيئي ليشمل مقر مركز ديلويت للابتكار في “كايرو فيستيفال سيتي”، والذي تم تصميمه وتجهيزه بمساحات مستدامة وصديقة للبيئة لضمان بيئة عمل مسؤولة ومحافظة على الموارد.

 

• تعزيز المشاركة المجتمعية: تتأكد أهمية التكافل المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك؛ إذ أثمرت الشراكة بين مركز ديلويت للابتكار ومؤسسة “Share a Smile”—وهي مبادرة مجتمعية تأسست رسمياً عام 2017 لتصنع أثراً إيجابياً في حياة آلاف المصريين والمتطوعين—عن توحيد جهود الموظفين المتطوعين لإعداد وتوزيع أكثر من 4 آلاف وجبة على الأسر الأكثر احتياجاً، وذلك للسنة الثانية على التوالي.

 

تطوير الكوادر البشرية عبر برنامج : NextStep Mentorship Program يواصل مركز ديلويت للابتكار استثماره في طاقاته البشرية من خلال برنامج NextStep، وهو برنامج إرشادي تفاعلي يقوده الموظفون بهدف تعزيز ثقافة التعلم المستمر والنمو المهني. وبناءً على النجاح الملموس للمبادرة التي دعمت بالفعل أكثر من 2000 مستفيد عبر ما يزيد عن 300 جلسة إرشادية، يعمل البرنامج على ربط الطلاب والكوادر الشابة بنخبة من الخبراء والمحترفين في مركز ديلويت للابتكار لتبادل المعرفة، وتوجيه مساراتهم المهنية، وصقل مهاراتهم القيادية. وتمثل دفعة شهر يوليو 2026 انطلاقة جديدة في مسيرة البرنامج لتؤكد التزام المركز برعاية المواهب. وفي خطوة حديثة لتعظيم أثره، عقد البرنامج شراكة مع منظمة “يونيسف مصر” لتزويد الكوادر الشابة بالخبرات التقنية، والمهارات العملية، والثقة اللازمة لبناء مسارات مهنية قادرة على المنافسة عالمياً انطلاقاً من مصر.

ومع استمرار نمو مركز ديلويت للابتكار كجزء رائد من أعمال ديلويت، وتقديم الخدمات للعملاء في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من القاهرة، فإنه يظل ملتزماً بنفس القدر بإحداث تأثير إيجابي داخل مصر. ومن خلال الشراكات الهادفة، والمشاركة الفعالة للموظفين، والمبادرات المتماشية مع أولويات التنمية الوطنية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، يثبت مركز ديلويت للابتكار باستمرار أن الابتكار يحقق قيمته الكبرى عندما يُمكّن البشر، ويقوي المجتمعات، ويُسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة.

-انتهى-

 

2026 Deloitte Technical Support Services LLC © جميع الحقوق محفوظة.

في هذا البيان الصحفي، تشير ديلويت إلى ديلويت توش توهماتسو المحدودة (DTTL)، وشبكتها العالمية من الشركات الأعضاء والكيانات ذات الصلة بها، وهي كيانات قانونية منفصلة ومستقلة عن بعضها البعض.

نبذة عن مركز ديلويت للابتكار: 

تُعد Deloitte Technical Support Services LLC، والمعروفة باسم Deloitte Innovation Hub، شركة تابعة لـ Deloitte EMEA BV (Deloitte EMEA)، وهي إحدى الشركات الأعضاء في Deloitte Touche Tohmatsu Limited (DTTL).

وتُعد DTTL وشركاتها الأعضاء والشركات التابعة والكيانات المرتبطة بها كيانات قانونية مستقلة ومنفصلة. ولا تقدم DTTL أو Deloitte EMEA خدمات مباشرة للعملاء، وإنما تُقدَّم الخدمات من خلال الشركات الأعضاء أو الشركات التابعة أو الكيانات المحلية ذات الصلة، كلٌّ منها بصفته كياناً قانونياً مستقلاً.

تأسس مركز ديلويت للابتكار في القاهرة في سبتمبر 2023، ويعمل كمركز لتقديم الخدمات على مستوى منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA)، حيث يقدم خدمات متقدمة في مجالي التكنولوجيا والتحول للعملاء عالمياً. ومع نموه السريع ليضم نحو 1000 متخصصًا أو أكثر، يقدم مركز ديلويت للابتكار مجموعة من المهندسين والمطورين في مجالات الذكاء الاصطناعي والبيانات، والحوسبة السحابية وDevOps، والأمن السيبراني.

ويعكس مركز ديلويت للابتكار التزام ديلويت المستمر بتوسيع قدراتها العالمية في تقديم الخدمات، ودعم العملاء من خلال حلول رائدة، وتعزيز المواهب المتنامية في مجال التكنولوجيا في مصر.

نبذة عن ديلويت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا Deloitte EMEA :

تضم ديلويت في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا 16 شركة تعمل في أكثر من 80 دولة، ويبلغ عدد شركائها 6,000 شريك ونحو 132,000 متخصص، بإيرادات معلنة تصل إلى 20 مليار يورو.

وتعتزم ديلويت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، على مدى السنوات الأربع المقبلة، استثمار أكثر من 1.5 مليار يورو في استثمارات إضافية تركز على الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) ، وقدرات السحابة السيادية، والحلول المتخصصة حسب القطاعات، ومنصات الابتكار.

لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.deloitte.com/about.

نبذة عن ديلويت:

يشير مصطلح ديلويت إلى واحدة أو أكثر من شركات ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وشبكة شركاتها الأعضاء والجهات المرتبطة بها (ويشار إليها مجتمعة باسم منظمة ديلويت). تُعد ديلويت توش توهماتسو المحدودة (المعروفة أيضًا باسم ديلويت غلوبال) وكل شركة عضو فيها والجهات المرتبطة بها كيانات منفصلة ومستقلة قانونيًا، لا يمكن لأي منها إلزام الأخرى تجاه أطراف خارجية، وتكون مسؤولة عن أعمالها وأفعالها فقط. 

وتتحمل ديلويت توش توهماتسو المحدودة وكل شركة من شركاتها الأعضاء والكيانات ذات الصلة بها المسؤولية فقط عن أفعالها أو تقصيرها، وليس عن أفعال أو تقصير أي كيان آخر. كما لا تقدم ديلويت توش توهماتسو المحدودة والكيانات التابعة لـديلويت أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا خدمات مباشرة للعملاء في الحالات التي يحظر فيها الهيكل القانوني المحلي ذلك. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة www.deloitte.com/about.

تقدم ديلويت خدمات التدقيق والمراجعة، والاستشارات القانونية والضريبية، والخدمات الاستشارية المتعلقة بها لما يقارب 90% من الشركات المدرجة ضمن فورتشن غلوبال 500®، بالإضافة إلى آلاف الشركات الخاصة. يقدّم موظفو ديلويت نتائج مبهرة ومستدامة، تساعد على تعزيز الثقة في أسواق المال، وتمكّن العملاء من التحوّل والازدهار، والمساهمة في اقتصاد أقوى، ومجتمع أكثر عدالة، وعالم مستدام. استنادًا إلى تاريخها الذي يمتد لأكثر من 180 عامًا، تمتد شبكة ديلويت إلى أكثر من 150 دولة ومنطقة، ويعمل بها نحو 460,000 محترف حول العالم. لمعرفة المزيد حول كيفية إحداث موظفي ديلويت تأثير قوي ومستدام ، يرجي زيارة www.deloitte.com/about

المعلومات الواردة في هذا البيان الصحفي صحيحة وقت النشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *